نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زهرة بن معبد، عن جده، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه " فقال عمر: فلأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الآن يا عمر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي=رجاله ثقات رجال الصحيح. صحابي الحديث اسمه عبد الله بن هشام. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٤٥، والحاكم ٣/٤٥٦ من طريقين عن ابن لهيعة، به. وأخرجه البخاري (٣٦٩٤) و (٦٢٦٤) و (٦٦٣٢) من طريق حيوة بن شريح، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، به. والرواية في الموضعين الأولين مختصرة. وأخرجه الحاكم ٣/٤٥٦ من طريق يحيى بن بكير، عن رشدين بن سعد، عن زهرة، به. وأخرجه ابن قانع في "معجمه" (٥٢٨) من طريق يحيى بن عثمان، عن رشدين، عن زهرة بن معبد، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من نفسه ": قيل: هو الحب بالاختيار بتقديم أمره صلى الله عليه وسلم على هوى النفس، والمراد بقوله: "لا يؤمن " لا يكمل إيمانه .
"الآن يا عمر": أي: كمل الإيمان، والظاهر أن المراد: الحب غير الاختياري; إذ الاختياري كان حاصلا لعمر قبل أيضا بلا شك، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
