نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن غنم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب، والصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب له بكل واحدة عشر حسنات، ومحيت عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكانت حرزا من كل مكروه، وحرزا من الشيطان الرجيم، ولم يحل لذنب يدركه إلا الشرك، وكان من أفضل الناس عملا، إلا رجلا يفضله، يقول: أفضل مما قال "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، ولضعف شهر بن حوشب، وقد اضطرب في إسناده ومتنه كما سنبينه، وصوب الدارقطني في "العلل" ٦/٢٤٨ هذه الرواية المرسلة. روح: هو ابن عبادة، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣٠٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (٣١٩٢) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر، به، وقرن بابن أبي حسين ليث بن سعد. وروي بذكر أبي ذر رضي الله عنه بعد عبد الرحمن بن غنم، أخرجه الترمذي (٣٤٧٤) ، والبز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويثني ": كيرمي; أي: يقول وهو على الهيئة التي عليها تشهد في الصلاة .
"ولم يحل لذنب يدركه ": الحل كناية عن الإمكان، وقوله: "يدركه ": بتأويل: أن يدركه، فاعل "لم يحل "; أي: لم يمكن لذنب أن يدركه، وهو أن يرتكبه ثم لا يغفر له; أي: كل ما فعل من ذنب يغفر له، إلا أن يرتكب الشرك، فإنه لا يغفر له؟ لقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به [النساء: 148 الآية.
] .
"يفضله ": بأن يأتي من هذا الذكر بأكثر مما أتى به بهذا القدر، ويضم إليه أذكارا أخر، وأعمالا أخر من أعمال البر، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
