نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسيد بن حضير الأنصاري، ثم أحد بني حارثة، أنه أخبره أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه: أن معاوية كتب إليه: أيما رجل سرق منه سرقة، فهو أحق بها بالثمن حيث وجدها، قال: فكتبت إلى مروان: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أنه إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم، خير سيدها، فإن شاء أخذ الذي سرق منه بالثمن، وإن شاء اتبع سارقه "، قال: وقضى بذلك أبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله تعالى عنهم ١٧٩٨٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: سألت عطاء فذكر مثله، قال: سمعنا أنه يقال خذ مالك حيث وجدته ، ولقد أخبرني عكرمة بن خالد، أن أسيد بن ظهير الأنصاري، ثم أحد بني حارثة، أخبره أنه كان عاملا على اليمامة، فذكر معناه (١) ١٧٩٨٨ - حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عكرمة بن خالد، أن أسيد بن حضير بن سماك، حدثه قال كتب معاوية إلى مروان بن الحكم إذا سرق الرجل فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، لكن صحابيه هو أسيد بن ظهير بن رافع الخزرجي، وقوله هنا: أسيد بن حضير بن سماك خطأ من ابن جريج كما أسلفنا، وباقي رجال الحديث ثقات غير هوذة بن خليفة، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥٥) ، والحاكم ٢/٣٥-٣٦، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/٢٦٤، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٤٦١) من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٩٨٦) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
:غير متهم ": - بالنصب - : خبر "كان " أي: يكون أمينا مصدقا في دعوى الشراء، وقد جاء خلافه أيضا، لكن إن ثبت أن الخلفاء قضوا بهذا، فينبغي أن يكون العمل به أرجح، إلا أن العلماء أخذوا بخلافه، وهو أن المالك أحق بمتاعه، فيأخذه ممن اشترى من السارق كما يأخذه من السارق من غير شيء، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
