نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن لقيط، عن أبيه وافد بني المنتفق ، وقال: عبد الرزاق: ابن المنتفق، أنه انطلق هو وصاحب له إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجداه فأطعمتهما عائشة تمرا، وعصيدة، فلم نلبث أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم يتقلع يتكفأ، فقال: " أطعمتهما؟ " قلنا: نعم قلت: يا رسول الله، أسألك عن الصلاة؟ قال: " أسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائما " قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، فذكر من بذائها ، قال: " طلقها " قلت: إن لها صحبة وولدا، قال: " مرها، أو قل لها: " فإن يكن فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك " فبينا هو كذلك، إذ دفع الراعي الغنم في المراح على يده سخلة، فقال: " أولدت؟ " قال: نعم، قال: " ماذا؟ " قال بهمة، قال: " اذبح مكانها شاة " ثم أقبل علي، فقال: لا تحسبن، - ولم يقل، لا يحسبن - أنما ذبحناها من أجلك، لنا غنم مائة، لا نحب أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة، أمرنا فذبح مكانها شاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٤٣) ، والحاكم ١/١٤٨، والبيهقي ١/٥١-٥٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ولم يسق أبو داود لفظه، ولم يذكر الحاكم والبيهقي شكوى الرجل امرأته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا قصة السخلة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٨٣) من طريق علي بن حسان العطار البصري، عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، عن إسماعيل بن كثير، به. وقد سلفت رواية عبد الرزاق التي أشار إليها المصنف برقم (١٦٣٨٤) . وسلف الحديث مطولا ومقطعا في مسند المدنيين بالأرقام (١٦٣٨٠) و (١٦٣٨١) و (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
