حديث نبويالحديث 936 من 1183

حديث إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور

الراويعمرو بن العاص
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن العاص، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور " قال الرجل: أكثرت يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلين الكلام، وبذل الطعام، وسماح وحسن خلق " قال الرجل: أريد كلمة واحدة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهب فلا تتهم الله على نفسك "

معنى الحديث باختصار

حديث محتمل للتحسين لشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب نحوه من حديث عبادة بن الصامت عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٦٠، وفيه ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ. ويشهد لقوله: "إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور": حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٩٠) ، ولفظه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وإسناده صحيح. وانظر تتمة شواهده…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أكثرت ": أي: أتيت بأعمال شاقة على النفس .
"فلا تتهم ": نهي من الاتهام؟ كأن المراد: فوض أمرك إليه، ثم لا تر أنه فعل بك شيئا من الشدة من غير استحقاق منك به; أي: فوض أمرك إليه، ثم كن راضيا منه بما فعل، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ‏ ‏قَالَ ثَنَا ‏ ‏رِشْدِينُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏عَن ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ ‏ ‏إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحَجٌّ ‏ ‏مَبْرُورٌ ‏ ‏قَالَ الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَلِينُ الْكَلَامِ وَبَذْلُ الطَّعَامِ وَسَمَاحٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ قَالَ الرَّجُلُ أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اذْهَبْ فَلَا ‏ ‏تَتَّهِمِ اللَّهَ عَلَى نَفْسِكَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ما أبعد هديكم من هدي نبيكم ﷺ أما هو فأزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيهاالحديث السابقحديث إن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أبعد هديكم من هدي نبيكم ﷺ أما هو فأزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها

الراوي: عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة، وأبو هانىء: هو حميد بن هانىء الخولاني. وأخرجه ابن حبان (٦٣٧٩) من طريق عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ، به. وانظر (١٧٧٧٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها

الشطر الأول منه حسن، وهذا الإسناد ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، وقيس بن سمي- على الصواب- لم يرو عنه غير سويد بن قيس كما في ترجمته من "التعجيل" (٨٩٣) ، و"الإصابة" ٥/٥٣٥، وقال الحسيني: ليس بمشهور. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥٢ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وسيأتي الشطر الأول من طريق عبد الرحمن بن شماسة عن عمرو بن العاص برقم (١٧٨٢٧) . وسلف ضمن حديثين طويلين من طريقين عن عمرو بن العاص برقم (١٧٧٧٧) و (١٧٧٨٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم واجتهد ثم أخطأ فله أجر

الراوي: عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث بن خالد التيمي. وأخرجه أبو عوانة ٤/١٣ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٧٧٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب

الراوي: عمرو بن العاص أنه قال

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، واختلف فيه على عبد الرحمن بن جبير- وهو المصري المؤذن-، فروي عنه عن عمرو بن العاص كما هو هنا، وروي عنه عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، وروي عنه عن أبي فراس يزيد بن رباح عن عمرو، وسيأتي تفصيل ذلك لاحقا. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٤٩ عن أبيه عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وتابع ابن لهيعة يحيى بن أيوب المصري، فقد أخرجه أبو داود (٣٣٤) ، والدارقطني ١/١٧٨، والحاكم ١/١٧٧-١٧٨، واب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصبحتم ترغبون في الدنيا وكان رسول الله ﷺ يزهد فيها

إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥٠ عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ص٢٥٠ عن النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وسلف أوله برقم (١٧٧٧٣) من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه. وفي باب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستسلف انظر "صحيح مسلم" (١٦٠٠) و (١٦٠١) . (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: خالد، والمثبت من (ظ ١٣) و"أطراف المسند" ٥/١٤٢، وكان كذلك في (س) ثم رمج وكتب على هامشها: خالد، وصحح عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ أي الناس أحب إليك

الراوي: عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه الترمذي (٣٨٨٥) عن إبراهيم بن يعقوب ومحمد بن بشار، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٧) عن عبد الله بن سعيد السرخسي، كلاهما عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد- ولم يرد السؤال عن عمر بن الخطاب عند الترمذي، وقال حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٣٦٦٢) ، وفي "التاريخ الكبير" ٦/٢٤، والبيهقي ٦/٣٧٠، والبغوي (٣٨٦٩) من طريق معلى بن أسد، وابن حبان (٦٨٨٥) من طريق أبي كامل الجحدري، كلاهما عن عبد العزيز بن المخت…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور؟

راوي الحديث هو عمرو بن العاص.

ما معنى حديث إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور باختصار؟

حديث محتمل للتحسين لشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب نحوه من حديث عبادة بن الصامت عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٦٠، وفيه ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ. ويشهد لقوله: "إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور": حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٩٠) ، ولفظه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وإسناده صحيح. وانظر تتمة شواهده…

هل يوجد شرح لـ حديث إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور؟

شرح الحديث قوله : "أكثرت ": أي: أتيت بأعمال شاقة على النفس . "فلا تتهم ": نهي من الاتهام؟ كأن المراد: فوض أمرك إليه، ثم لا تر أنه فعل بك شيئا من الشدة من غير استحقاق منك به; أي: فوض أمرك إليه، ثم كن راضيا منه بما فعل، والله تعالى أعلم . الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْي...