نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن العاص، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور " قال الرجل: أكثرت يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلين الكلام، وبذل الطعام، وسماح وحسن خلق " قال الرجل: أريد كلمة واحدة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهب فلا تتهم الله على نفسك "
معنى الحديث باختصار
حديث محتمل للتحسين لشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب نحوه من حديث عبادة بن الصامت عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٦٠، وفيه ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ. ويشهد لقوله: "إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور": حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٩٠) ، ولفظه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وإسناده صحيح. وانظر تتمة شواهده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا تتهم ": نهي من الاتهام؟ كأن المراد: فوض أمرك إليه، ثم لا تر أنه فعل بك شيئا من الشدة من غير استحقاق منك به; أي: فوض أمرك إليه، ثم كن راضيا منه بما فعل، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
