نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عمرو بن العاص، قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها " ، قال عمرو: فوالله إن كنت لأشد الناس حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ملأت عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه
معنى الحديث باختصار
الشطر الأول منه حسن، وهذا الإسناد ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، وقيس بن سمي- على الصواب- لم يرو عنه غير سويد بن قيس كما في ترجمته من "التعجيل" (٨٩٣) ، و"الإصابة" ٥/٥٣٥، وقال الحسيني: ليس بمشهور. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥٢ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وسيأتي الشطر الأول من طريق عبد الرحمن بن شماسة عن عمرو بن العاص برقم (١٧٨٢٧) . وسلف ضمن حديثين طويلين من طريقين عن عمرو بن العاص برقم (١٧٧٧٧) و (١٧٧٨٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
