نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن فلان الأنصاري، قال: بينا هو يمشي قد أسبل إزاره، إذ لحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: " اللهم عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك " قال عمرو: فقلت: يا رسول الله، إني رجل حمش الساقين، فقال: " يا عمرو، إن الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو " وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو، فقال: " يا عمرو، هذا موضع الإزار " ثم رفعها، ثم ضرب بأربع أصابع من تحت الأربع الأول، ثم قال: " يا عمرو، هذا موضع الإزار " ثم رفعها ، ثم وضعها تحت الثانية فقال: " يا عمرو، هذا موضع الإزار "
معنى الحديث باختصار
صحيح، ورجاله ثقات إلا أن القاسم بن عبد الرحمن لم يروه عن عمرو الأنصاري، وإنما رواه عن أبي أمامة الباهلي، قال: بينا نحن مع رسول=الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلتين . وذكره. والقاسم مشهور بالرواية عن أبي أمامة. وله شاهد من حديث الشريد بن سويد، سيأتي ٤/٣٩٠، وإسناده صحيح. وفي الباب عن أبي سعيد مرفوعا: "إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، ولا جناح- أو لا حرج- عليه فيما بينه وبين الكعبين . " وسلف برقم (١١٠١٠) وإسناده صحيح. وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٩٥٥) . حمش الساقين:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": أي: بعد أن نهى عن إسبال الإزار، ومعنى "حمش الساقين ": كأنه قشر جلدهما، والمراد: أن في ساقيه عيبا، فأسبل لستر العيب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
