نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا، فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو، قال: يا أبا عبد الله، ما هذا الجزع، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيك ويستعملك؟ قال: أي بني، قد كان ذلك، وسأخبرك عن ذلك: إني والله ما أدري أحبا كان ذلك، أم تألفا يتألفني، ولكني أشهد على رجلين أنه قد فارق الدنيا وهو يحبهما: ابن سمية، وابن أم عبد، فلما حدثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه وقال: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت تلك هجيراه حتى مات
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ورقة ٥٣٦ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ١٣/٥٣٥-٥٣٦ من طريق الحجاج بن منهال، عن الأسود ابن شيبان، به. وسيأتي مختصرا برقم (١٧٨٠٧) من طريق الحسن عن عمرو بن العاص. وأخرج قصة دعاء عمرو من آخره ابن سعد في "الطبقات" ٤/٢٦٠ من طريق أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن عمرو، عن أبيه. وانظر "تاريخ دمشق" لابن عساكر ١٣/٥٣٥. قال السندي: "هجيراه" بكسر هاء وتشديد جيم آخره ألف مقصورة، أي: دأبه وشأنه.د
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
