نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن غنم، قال:لما وقع الطاعون بالشام، خطب عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال: فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: " صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر: وهو ابن حوشب، وقد اضطرب فيه كما سيأتي، وباقي رجال الإسناد ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهمام: هو ابن يحيى بن دينار، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن خزيمة في التوكل كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٨٤، والطبراني في "الكبير" (٧٢٠٩) ، والحاكم ٣/٢٧٦ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن همام بهذا الإسناد. وقرن بقتادة مطرا الوراق. وأخرجه ابن خزيمة أيضا من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. ورواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"معلق ": - بالرفع - خبر ثان لـ "هو"; أي: هو يجر ثوبه وهو معلق "أضل ": أي: لعدم إيمانه يومئذ، قال تعالى: أولئك كالأنعام بل هم أضل [ الأعراف: 179].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
