نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بسر، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيان، فقال أحدهما: من خير الرجال يا محمد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من طال عمره، وحسن عمله "، وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا، فباب نتمسك به جامع؟ قال: " لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرو بن قيس: هو ابن ثور بن مازن الكندي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٢٨٩) ، وفي "الدعاء" (١٨٥٥) ، وفي "الشاميين" (٢٥٤٤) من طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد. والرواية الثانية= مختصرة. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن المبارك في "الزهد" (٩٣٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦ تعليقا، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٥٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٥٥٦) ، والطبراني في "الأوسط" (١٤٦٤) ، وفي "الشاميين" (١٨٨٣) و (٢٥٤٦) و (٢٥٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١١١- ١١٢، وأبو محمد البغوي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جامع ": أي: لجميع الشرائع، إما بأن ثوابه يعادل ثواب الشرائع، أو بأن يكون سببا للتوفيق لكلها، وتسهيلها على النفس، وعلى الوجه الأول لا بد من حمل الشرائع على غير الواجبات؟ فإن الذكر لا يغني عنها، والله تعالى أعلم .
"رطبا من ذكر الله ": أي: متحركا به؟ فإن الرطوبة سبب للحركة، واليبوسة تمنع عنها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
