نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عتبة بن عبد السلمي، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها "، وقال: " أذنابها مذابها، وأعرافها إدفاؤها، ونواصيها معقود بها الخير إلى يوم القيامة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على ثور بن يزيد كما سيأتي، ثم إسناده منقطع، فإن ثورا لم يسمع من عتبة بن عبد. فأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٢٠) من طريق يحيى بن معين، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن رجل يقال له نصر، عن عتبة. بزيادة رجل بين ثور وعتبة. وأخرجه أبو عوانة ٥/١٩ من طريق الفريابي، عن الثوري، عن ثور بن=يزيد، عن شيخ، عن عتبة. وأخرجه أبو داود (٢٥٤٢) ، وأبو عوانة ٥/١٨-١٩، والبيهقي ٦/٣٣١ من طريق الهيثم بن حميد، عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بني سليم، عن عتبة. وأخرجه أبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
مذابها": - بفتح ميم فذال معجمة، ثم بعد الألف موحدة مشددة - : جمع مذبة - بكسر ميم - ، وهي ما يذب به الذباب وغيره، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره .
"أدفاؤها ": قيل: الدفء - بكسر الدال وهمزة في آخره - : الذي يدفئك; أي: يدفع البرد عنك، والجمع الأدفاء، وأما الدفاء - بكسر أوله والمد - ، فيحتمل أنه جمع كثرة للدفء ، وإن كان غير معروف، نحو زق وزقاق .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
