نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال أبو جهيم: " أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هرمز. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٣٣٧) ، وأبو داود (٣٢٩) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٦٥، وفي "الكبرى" (٣٠٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٧٥) ، وابن خزيمة (٢٧٤) ، والدارقطني ١/١٧٦، والبيهقي في "الكبرى" ١/٢٠٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٥٩ من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، بهذا الإسناد. وعلقه مسلم في "صحيحه" (٣٦٩) (١١٤) قال: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز .…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى أقبل ": أي: حتى تيمم، ففيه: أن التطهير لرد السلام مطلوب، وأنه يكفيه التيمم مع وجود الماء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
