نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتبأس، وتمسكن، وتقنع يدك وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج " وقال حجاج: " وتقنع يديك " ١٧٥٢٤ - حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة، قال: سمعت عبد ربه بن سعيد، يحدث عن أنس بن أبي أنس - من أهل مصر -، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الصلاة مثنى مثنى " فذكر مثله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢١٣: لم يصح حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الترمذي بإثر الحديث (٣٨٥) من "سننه" سمعت محمد بن إسماعيل- أي البخاري- يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: "عن أنس بن أبي أنس" وهو "عمران بن أبي أنس"، وقال: "عن عبد الله بن الحارث" وإنما هو "عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث"، وقال شعبة: "عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم" وإنما هو "عن ربيعة بن الحار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتشهد": يحتمل أن يكون مصدرا، أو أمرا، أو مضارعا بأن كان أصله تتشهد - بتاءين - ، والأخير أقرب; لأن قوله: "وتقنع " لا يحتمل وجها آخر غير المضارع .
"وتباءس": تفاعل من البؤس، ومعناه: إظهار الفاقة والفقر بالدعاء .
"وتمسكن ": هو من المسكنة، و"تقنع " من الإقناع، وهو رفع اليدين في الدعاء، قيل: الرفع بعد الصلاة، لا فيها، وقيل: بل يجوز أن يراد الرفع في قنوت الصلاة في الصبح أو الوتر، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
