نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: " وذاك عند أوان ذهاب العلم " قال: قلنا: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا ينتفعون مما فيهما بشيء؟ "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يرو له سوى ابن ماجه. وسالم بن أبي الجعد قال فيه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٤٤: لا أراه سمع من زياد، وجزم الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٢/٥٨٧ بأنه لم يلقه، وسيأتي مكررا برقم (١٧٩١٩) . وأخرجه المزي فى ترجمه زياد من "تهذيب الكمال" ٩/٥٠٨ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٥٣٦-٥٣٧، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٤٤، وابن ماجه (٤٠٤٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثكلتك ": من ثكله; كفرح: إذا فقده، ظاهره الدعاء عليه بالموت، وليس بمطلوب، وإنما مطلوبه استبعاد سؤاله .
"إن كنت ": أي: إن الشأن كنت .
"لأراك ": بضم الهمزة - ; أي: لأظنك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
