نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، يقول: " ثلاث ساعات كان ينهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن أو أن (١) نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف للغروب حتى تغرب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. علي: هو ابن رباح اللخمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٥٣، وأبو داود (٣١٩٢) ، وابن ماجه (١٥١٩) ، والترمذي (١٠٣٠) ، وأبو يعلى (١٧٥٥) ، وأبو عوانة ١/٣٨٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (١٠٠١) ، والدارمي (١٤٣٢) ، ومسلم (٨٣١) ، وابن ماجه (١٥١٩) ، والنسائي ١/٢٧٥-٢٧٦ و٢٧٧، وأبو عوانة ١/٣٨٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٥١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٩٧٢) ، وابن حبان (١٥٤٦) و (١٥٥١) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٩٧) و (٧٩٨) ، وفي "الأوسط "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بازغة": طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها .
"يقوم قائم الظهيرة": أي: يقف ويستقر الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسبما يبدو؟ فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له سويعة حركة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة .
في "المجمع ": إذا بلغت الشمس وسط السماء، أبطأت حركتها إلى أن تزول، فيحسب أنها وقفت وهي سائرة، ولا شك أن الظل تابع لها، والحاصل أن المراد: وعند الاستواء .
"تضيف": - بتشديد الياء المثناة بعد الضاد المعجمة المفتوحة، وضم الفاء - : صيغة المضارع، أصله: تتضيف - بالتاءين - حذفت إحداهما; أي: تميل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
