نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يدخل الثلاثة بالسهم الواحد الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والممد به، والرامي به " وقال: " ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا " كل شيء يلهو به الرجل باطل، إلا رمية الرجل بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق. ومن نسي الرمي بعدما علمه، فقد كفر الذي علمه "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله الأزرق- وهو ابن زيد- فقد تفرد بالرواية عنه أبو سلام- وهو ممطور الأسود الحبشي-، وقيل في عبد الله بن زيد هذا: إنه قاص مسلمة بالقسطنطينية، وفرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم، وصوبه المزي في ترجمة خالد بن زيد من "التهذيب" ٨/٧٤. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وقد اضطرب في إسناده، فرواه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي هنا وفيما يأتي برقم (١٧٣٣٨) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام ممطور الحبشي عن عبد الله بن زيد الأزرق، وخالفه معمر بن راش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في صنعته": بفتح فسكون; أي: عمله.
"والممد به ": اسم فاعل من الإمداد; أي: الذي يعطي النبل من ماله للغازي إمدادا له .
"باطل ": ليس له نتيجة .
"فإنهن من الحق ": فإنه إن نوى بها، فهو خير، وإلا، فلا شك أن لهذه الأعمال نتائج حسنة .
"علمه ": من التعليم: جحد نعمته، وضيعها; فإنه لو بقي راميا، واستعمله في سبيل الله، أو علم غيره، لبقي أجر معلمه، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
