نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. " إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٤٢١، ومسلم (١٩٥٥) (٥٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٢٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٦٩) ، والطبراني في "الكبير" (٧١٢٠) ، والبيهقي في "السنن " ٩/٦٨ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٠٤) ، وابن أبي شيبة ٩/٤٢١، ومسلم (١٩٥٥) ، والنسائي ٧/٢٢٩ و٢٣٠، وابن ماجه (٣١٧٠) ، والدارمي ٢/٨٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٣٩) و (٨٩٩) ، وأبو عوانة ٥/١٨٩ و١٩٠ و١٩١ و١٩٢، وابن حبان (٥٨٨٣) و (٥٨٨٤) ، والطبراني في "الكبير" (٧١١٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على كل شيء": أي: لأجل كل شيء، فكلمة "على" بمعنى لام التعليل، وأما المكتوب عليهم، فهم العقلاء المكلفون، لا كل شيء .
"القتلة": - بكسر القاف - .
"وليحد: من الإحداد.
"وليرح ": من الإراحة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
