نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه العباس عمه إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة، فقال: " ليتكلم متكلمكم، ولا يطيل الخطبة، فإن عليكم من المشركين عينا، وإن يعلموا بكم يفضحوكم ". فقال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ما شئت، ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذلك؟ قال: فقال: " أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم " قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: " لكم الجنة " قالوا: فلك ذلك
معنى الحديث باختصار
مرسل صحيح، عامر الشعبي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحا. وزكريا ابن أبي زائدة- وإن يكن مدلسا عن الشعبي خاصة، وقد رواه بالعنعنة- تابعه إسماعيل بن أبي خالد في الرواية (١٧٠٨٠) ، ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الشيخين. وقد جاء متصلا في الرواية (١٧٠٧٩) ، إلا أن في طريقها مجالد بن سعيد الهمداني، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٥٠-٤٥١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد مرسلا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تؤوونا": من الإيواء; أي: تعطونا المنزل إذا هاجرنا إليكم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
