نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بوليدة وبمائة شاة، ثم أخبرني أهل العلم أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، حسبت أنه قال: فاقض بيننا بكتاب الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما الغنم والوليدة فرد عليك، وأما ابنك، فعليه جلد مائة وتغريب عام " ثم قال لرجل من أسلم يقال له أنيس: " قم يا أنيس فاسأل امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة ابن مسعود. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٣٣٠٩) ، وأخرجه من طريقه مسلم (١٦٩٧- ١٦٩٨) ، والطبراني في "الكبير" (٥١٨٩) . وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٨٢٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ٢/٧٨-٧٩ (بترتيب السندي) ، وفي "الرسالة" (٦٩١) ، وفي "السنن" (٥٣٧) و (٥٣٨) ، والبخاري (٦٦٣٣، ٦٦٣٤) و (٦٨٤٢) و (٦٨٤٣) ، وأبو داود (٤٤٤٥) ، والترمذي عقب الحديث (١٤٣٣) ، والنسائي في "المجتبى"= ٨/٢٤٠-٢٤١، وفي "الكبرى" (٧١٩١) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بوليدة": أي: بجارية أعطاها لصاحب الزوجة ظنا أن الحق له .
"فرد عليك ": أي: مردودة عليك; أي: خذهما منه .
"فاسأل امرأة هذا": قيل: لا للبحث في إثبات حد الزنا، بل لمعرفة قاذفها، هل عليه الحد أم لا؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
