نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه زيد بن خالد، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة راعي الغنم؟ قال: " هي لك أو للذئب "، قال: يا رسول الله، ما تقول في ضالة راعي الإبل؟ قال: " وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها وتأكل من أطراف الشجر "، قال: يا رسول الله، ما تقول في الورق إذا وجدتها؟ قال: " اعلم وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه، وإلا فهي لك، أو استمتع بها "، أو نحو هذا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد بن زيد بن خالد الجهني، فلم يرو عنه سوى عبد الله بن محمد بن عقيل، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد ذكره الحافظ في "التقريب" تمييزا، وقال: مقبول. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين سوى عبد الله بن محمد بن عقيل، فمن رجال البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن عدا النسائي، وهو حسن الحديث في الشواهد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٦٠١) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٢٦٣) ، والخطيب في "الموضح" ١/١١٣-١١٤ بهذا الإسناد. وقع قلب في اسم ابن عقيل عند عبد الرزاق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو للذئب ": أي؟ إن لم تأخذها أنت، ولا وجدها الراعي; أي: فينبغي لك ألا تتركها للذئب .
"سقاؤها ": - بكسر السين - : أريد به: الجوف; أي: حيث وردت الماء، شربت ما يكفيها حتى ترد ماء آخر .
"وحذاؤها": - بكسر حاء وبذال معجمة - ; أي: خفافها، فتقوى بها على السير وقطع البلاد البعيدة; أي: فهي محفوظة لا حاجة لك إلى حفظها لصاحبها .
"وعاءها": كالكيس الذي هي فيه، ومعرفته ليعلم بها صدق صاحبها إذا وصفها .
"ووكاءها": - بكسر واو - : هو الخيط الذي يشد به الوعاء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
