نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد، قال: " صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بالحديبية في أثر سماء " فذكر الحديث ١٧٠٣٦ - حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت أبا سعيد الأعمى، يخبر عن رجل يقال له: السائب، مولى الفارسيين، وقال ابن بكر: مولى لفارس، وقال حجاج: مولى الفارسي، عن زيد بن خالد، أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه، فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو، فلما انصرف قال زيد: " يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد أن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما " قال: فجلس إليه عمر، وقال: " يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي سعيد الأعمى- ويقال: أبو سعد- فقد روى عنه عطاء وابن جريج، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وهو من رجال "التعجيل"، ولجهالة السائب مولى الفارسيين، فقد انفرد بالرواية عنه أبو سعيد الأعمى، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان، وقد ترجم له الحسيني في "الإكمال" ص ١٥٨، وفات الحافظ ابن حجر أن يذكره في "التعجيل"، وهو على شرطه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٣٩٧٢) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : " وهو يصلي كما هو": أي: مضى على صلاته، ولم يقطعها لأجل الضرب .
"سلما ": بضم فتشديد; أي: وسيلة، وفيه بيان أن كراهة الصلاة بعد العصر إنما هي من قبيل سد الذرائع، وإلا فالكراهة حقيقة ليست إلا عند تغير الشمس، وقد سبق في مسند تميم الداري مثل ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
