نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شييم بن بيتان، قال: كان مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض، قال: فاستعمل رويفع بن ثابت الأنصاري، فسرنا معه من شريك إلى كوم علقام، أو من كوم علقام إلى شريك، قال: فقال رويفع بن ثابت: كنا نغزو على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ أحدنا جمل أخيه على أن له النصف مما يغنم، قال: حتى إن أحدنا ليطير له القدح، وللآخر النصل والريش، قال: فقال رويفع بن ثابت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وقد بسطنا الكلام فيه في الرواية السالفة (١٦٩٩٤) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٣٥، وفي "الكبرى" (٩٣٣٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢٣ مختصرا من طريق ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن عياش، بهذا الإسناد، دون ذكر القصة. وقد سلف برقم (١٦٩٩٤) ، وانظر ما بعده. وقوله: "من تقلد وترا" له أصل في الصحيح من حديث أبي بشير الأنصاري عند البخاري (٣٠٠٥) بلفظ: "لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر"، وسيرد ٥/٢١٦. وقوله: "من استنجى برجيع دابة أو عظم" له أصل في الصحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ابن عباس ": - بموحدة ومهملة - .
"عن شييم ": - بكسر المعجمة أو ضمها بعدها مثناة تحتية مفتوحة، ثم أخرى ساكنة - .
"بن بيتان ": كتثنية بيت.
"بن مخلد": كمحمد.
"على أسفل الأرض ": قيل: هو الوجه البحري من مصر.
"من شريك": اسم موضع.
"إلى كوم علقام ": - بضم الكاف أو بفتحها - ، و"علقام " ضبط - بكسر العين وسكون اللام - .
"ليطير له ": أي: ليقع له في القسمة.
"القدح ": - بكسر فسكون - : خشب السهم بلا نصل وريش.
"من عقد لحيته ": قيل: هو معالجتها حتى تنعقد وتتجعد، وقيل: كانوا يعقدونها في الحروب تكبرا وتعجبا، فأمروا بإرسالها، وقيل: هو فتلها كفعل الأعاجم .
"أو تقلد وترا": هو - بفتحتين - : وتر القوس، أو مطلق الحبل، قيل: المراد به ما كانوا يعلقونه عليهم من العوذ والتمائم التي يشدونها بتلك الأوتار، ويرون أنها تعصم من الآفات والعين، وقيل: من جهة الأجراس التي يعلقونها بها، وقيل: لئلا تختنق الخيل بها عند شدة الركض .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
