نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا شرحبيل بن شفعة، عن بعض، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة ". قال: " فيقولون: يا رب حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا "، قال: " فيأتون " ، قال: " فيقول الله عز وجل: ما لي أراهم محبنطئين، ادخلوا الجنة "، قال: " فيقولون: يا رب آباؤنا "، قال: " فيقول: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الصحيح غير شرحبيل بن شفعة، فقد ذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وهو من شيوخ حريز، وشيوخه كلهم ثقات كما ذكر أبو داود، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. قلنا: وهو من رجال ابن ماجه. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وحريز: هو ابن عثمان. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٨٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله=جال الصحيح غير شرحبيل، وهو ثقة. وفي الباب عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٠٤) بلفظ: "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إني مكاثر بك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيأتون ": أي: يحضرون عند الله.
"محبنطئين ": - بضم فسكون حاء مهملة، ثم فتح موحدة فسكون نون فكسر طاء مهملة فهمزة - ، من احبنطأ كاحرنجم; أي: انتفخ جوفه، وامتلأ غيظا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
