نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبير بن نفير، أن سلمة بن نفيل، أخبرهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أسمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها،قلت: لا قتال. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، يزيغ الله قلوب أقوام، فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها، وباقي رجال الإسناد ثقات. الحكم بن نافع: هو أبو اليمان الحمصي، وإبراهيم بن سليمان: هو الأفطس الدمشقي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٥٨) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد، بزيادة: وقال وهو مول ظهره إلى اليمن: "إني أجد نفس الرحمن من ها هنا". وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمباني" (٢٤٦٠) عن الحوطي- وهو عبد الوهاب بن نجدة-، عن إسماعيل بن عياش، به. بزيادة: ثم قال: "إني لأجد نفس ربي عز وجل من ها هنا". وأخرجه مطولا ومختص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وبماذا ": أي: بأي صفة؟ "بسخنة": ضبط - بفتح فسكون - ; أي: بحرارة ; أي: كان حين جاء حارا، فهو كان مقرونا بصفة الحرارة.
"وهو": أي: والحال أن الشأن.
"يوحى إلي ": على بناء المفعول.
"مكفوت ": أي: مقبوض مأخوذ.
"إلا قليلا،: - بالنصب - .
"متى": أي: متى نموت؟ لفساد حال الدنيا.
"أفنادا": - بالفاء والنون والدال المهملة - ; أي: جماعات متفرقين.
"يفني ": من الإفناء.
"موتان،: ضبط - بضم الميم - ; أي: كثرة الموت.
وفي "الصحاح ": الموتان - بالضم - : موت يقع في الماشية قوله : "أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم: على بناء المفعول; أي: أتاه آت، أو على بناء الفاعل، والآتي هو السكوني .
"سئمت": - بالهمزة - : صيغة المتكلم من السآمة.
"ووضعت الحرب أوزارها": على صيغة التأنيث; أي: انقضى أمرها، وخفت أثقالها.
قلت: لا قتال ": أي: قلت في نفسي: ارتفع القتال، ففعلت ما فعلت .
"ألا": - بالتخفيف - : حرف تنبيه.
"رحا القتال ": أي: يدور، وفي بعض النسخ: "الآن جاء القتال " كما في النسائي ; أي: الآن اشتد القتال; فإنكم قبل كنتم تقاتلون في أرضكم، والآن جاء وقت الخروج إلى الأراضي البعيدة .
"رفع الله قلوب أقوام ": عن الإيمان إلى الكفر.
"أمر الله ": الريح.
"عقر": - بضم العين وفتحها - ; أي: أصلها وموضعها ; كأنه أشار إلى أن الشام يكون وقت الفتن آمنا، وأهل الإسلام به أسلم
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
