حديث نبويالحديث 11 من 16

حديث من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس

ابدأ القراءة
الكتابمسند الصحابة بعد العشرة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أبو عثمان، أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر، أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة: " من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث. من كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس " أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، فانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو أنا، وأبي، وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر؟ وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن اضيافك - أو قالت: ضيفك؟ قال: أوما عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، قال: فذهبت أنا فاختبأت، قال: يا غنثر - أو يا عنتر - فجدع وسب، وقال: كلوا لا هنيا. وقال: والله لا أطعمه أبدا، قال: وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمه أبو بكر، قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام، فأكل. قال: فايم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها. قال: حتى شبعوا وصارت اكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو اكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار. فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل لقمة، ثم " حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبحت عنده "، قال: وكان بيننا وبين قوم عقد، فمضى الأجل، فعرفنا اثني عشر رجلا مع كل رجل أناس الله أعلم كم مع كل رجل؟ غير أنه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٧٠٢) .قوله: "أو ضيفك"، قال السندي: الضيف اسم مفرد، يطلق على الواحد والجمع، قيل: لأنه في الأصل مصدر كالصوم والزور، ومنه قوله تعالى: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) [الذاريات: ٢٤] . وقوله: يا عنتر أو يا غنثر، قال ابن الأثير في "النهاية" في باب العين مع النون: هكذا جاء في رواية، وهو الذباب شبهه به تصغيرا له وتحقيرا، وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق شبهه به لشدة أذاه، وقال في باب الغين والنون، قيل: هو الثقيل الوخم، وقيل: الجاهل، من الغثارة: الجهل، والنون زائدة.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة " : قال النووي : هذا مبين لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأخذ بأفضل الأمور ، والسبق إلى السخاء والجود ; فإن عيال النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قريبا من عدد ضيفانه هذه الليلة ، فآسى بنصف أو نحوه ، وآسى أبو بكر بثلث طعامه أو أكثر ، وآسى الباقون بدون ذلك .
"فهو أنا .
.
.
إلخ " : الضمير لمن في البيت ; أي : الذين في البيت هؤلاء ، وقيل : للشأن ، والخبر مقدر ; أي : الشأن أنا في الدار وأبي .
.
.
إلخ .
"حتى صليت " : على بناء المفعول .
"نعس " : - بفتح العين - .
"قد عرضوا " : أي : أهل البيت الطعام .
"فاختبأت " : خوفا من غضبه .
"يا عنتر " : - بعين مهملة وتاء مثناة مفتوحتين - ، قالوا : هو الذباب ، وقيل : هو الأزرق منه ، شبهه به تحقيرا له .
قلت : أو شبهه به في سرعة الطيران حيث غاب من المجلس .
*أو يا غنثر " : - بغين معجمة مضمومة ثم نون ساكنة ثم ثاء مثلثة مفتوحة أو مضمومة - وهذه هي الرواية المشهورة ، وهو الثقيل الوحم ، وقيل : هو الجاهل .
"فجدع " : من التجديع ; أي : دعا بجدع الأنف ونحوه ، وهو القطع .
"لا هنيا " : قيل : قاله تأديبا لهم ; لأنهم تحكموا على أهل المنزل ، وقيل : هو خبر ; أي : إنهم لم يتهنوا به في وقته ، قيل : وهو الأوجه .
"عقد " : أي : عهد على أنهم يجيئون يوم كذا .
"فعرفنا اثنا عشر رجلا " : هو - بعين وتشديد راء - ; أي : جعلنا عرفاء ، وجعله بعضهم من التفريق ; بفاء وقاف ، و"اثنا عشر" - بالألف - هو المشهور ، قيل : هو على لغة من جعل المثنى بالألف في الأحوال كلها ، وهي لغة أربع قبائل من العرب ، وعليه قوله : إن هذان لساحران [طه : 63] .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَصْحَابَ الصُّفَّةِ ‏ ‏كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ مَرَّةً ‏ ‏مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ بِسَادِسٍ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏وَأَنَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏جَاءَ بِثَلَاثَةٍ فَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِعَشَرَةٍ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏بِثَلَاثَةٍ قَالَ فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي ‏ ‏وَلَا أَدْرِي هَلْ قَالَ وَامْرَأَتِي ‏ ‏وَخَادِمٌ بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْتِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَإِنَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏تَعَشَّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَاءَ بَعْدَمَا مَضَى مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ ‏ ‏أَوْ قَالَتْ ضَيْفِكَ ‏ ‏قَالَ أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ قَالَ فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ قَالَ يَا ‏ ‏غُنْثَرُ ‏ ‏أَوْ يَا ‏ ‏عَنْتَرُ ‏ ‏فَجَدَّعَ ‏ ‏وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا لَا ‏ ‏هَنِيًّا وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا قَالَ وَحَلَفَ الضَّيْفُ أَنْ لَا يَطْعَمَهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏هَذِهِ مِنْ الشَّيْطَانِ قَالَ فَدَعَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ قَالَ فَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا ‏ ‏رَبَا ‏ ‏مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا قَالَ حَتَّى شَبِعُوا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ ‏ ‏بَنِي فِرَاسٍ ‏ ‏مَا هَذَا قَالَتْ لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مِرَارٍ فَأَكَلَ مِنْهَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ ‏ ‏يَعْنِي يَمِينَهُ ‏ ‏ثُمَّ أَكَلَ لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ قَالَ وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَمَضَى ‏ ‏الْأَجَلُ ‏ ‏فَعَرَّفْنَا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ أُنَاسٌ اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الصحابة بعد العشرة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادسالحديث السابقحديث كنا مع النبي ﷺ ثلاثين ومائة فقال هل مع أحد منكم طعام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس

إسناده صحيح على شرطهما. وانظر (١٧٠٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع النبي ﷺ ثلاثين ومائة فقال هل مع أحد منكم طعام

الراوي: عبد الرحمن بن أبي بكر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: لقب محمد بن الفضل السدوسي، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وانظر (١٧٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد

هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد أبوه بدرا، قيل: وهو أيضا، وقتل أبوه يوم أحد، وكانت وفاته في خلافة عثمان لا يختلفون في ذلك. انظر"جامع المسانيد والسنن" ١/الورقة ٥٣، و"أسد الغابة" ٢/٢٨٤، و"الإصابة" ١/٥٤٧، و"تهذيب الكمال" ١٠/٦٠. والحديث إسناده صحيح، علي بن بحر روى له أبو داود والترمذي وهو ثقة، ومن فوقه من رجال الصحيح. عثمان بن حكيم: هو ابن عبادة بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني. موسى بن طلحة: هوموسى بن طلحة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا هبطت بها من الأكمة فمرها فلتحرم فإنها عمرة متقبلة

الراوي: حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

إسناده صحيح على شرط مسلم. داود العطار: هو داود بن عبد الرحمن العبدي المكي، وابن خثيم: هوعبد الله بن عثمان بن خثيم. وأخرجه الدارمي (١٨٦٣) ، وأبو داود (١٩٩٥) ، والطحاوي ٢/٢٤٠، والحاكم ٣/٤٧٧، والبيهقي ٤/٣٥٧ - ٣٥٨ و٣٥٨ من طريق داود العطار، بهذا الإسناد. وقال الإمام الذهبي في "تلخيص المستدرك": سنده قوي. وانظر (١٧٠٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انظروا سورة من القرآن فضعوها فيها فوضعتها في آخر براءة

الراوي: عباد بن عبد الله بن الزبير

هو الحارث بن خزمة بن عدي بن أبي غنم وهو نوفل بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أبو بشير، وقيل: أبو خزيمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا وما بعدها، وتوفي سنة أربعين. انظر "جامع المسانيد والسنن" ١/الورقة ٢٥٦، و"الإصابة" ١/٢٧٧. والحديث ) إسناده ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق، ولانقطاعه، قال الشيخ أحمد شاكر: عباد بن عبد الله بن الزبير ثقة، ولكنه لم يدرك قصة جمع القرآن بل ما أظنه أدرك الحارث بن خزمة، ولئن أدركه لما كان ذلك مصححا للحديث، إذ لم يروه عنه، بل أرسل القصة إرسالا وأخرجه ابن أبي داود في "المصا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ارحل هذه الناقة ثم أردف أختك فإذا هبطتما من أكمة التنعيم فأهلا وأقبلا

الراوي: ابن أبي نجيح

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي الذي سمع عبد الرحمن بن أبي بكر. علي بن إسحاق- وهو السلمي مولاهم المروزي- ثقة روى له الترمذي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نجيح- واسمه يسار- والد عبد الله، فمن رجال مسلم، وقد سلف معناه (١٧٠٥) بإسناد صحيح على شرطهما وانظر الحديث الآتي. وقوله: ارحل: فعل أمر من الثلاثي، يقال: رحل البعير يرحله رحلا: جعل عليه الرحل. ويوم الصدر، بفتح الصاد والدال: هو اليوم الرابع من أيام النحر، لأن الناس يصدرون فيه من مكة إلى أماكنهم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الصحابة بعد العشرة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٧٠٢) .قوله: "أو ضيفك"، قال السندي: الضيف اسم مفرد، يطلق على الواحد والجمع، قيل: لأنه في الأصل مصدر كالصوم والزور، ومنه قوله تعالى: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) [الذاريات: ٢٤] . وقوله: يا عنتر أو يا غنثر، قال ابن الأثير في "النهاية" في باب العين مع النون: هكذا جاء في رواية، وهو الذباب شبهه به تصغيرا له وتحقيرا، وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق شبهه به لشدة أذاه، وقال في باب الغين والنون، قيل: هو الثقيل الوخم، وقيل: الجاهل، من الغثارة: الجهل، والنون زائدة.…

هل يوجد شرح لـ حديث من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس؟

شرح الحديث قوله : "وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة " : قال النووي : هذا مبين لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأخذ بأفضل الأمور ، والسبق إلى السخاء والجود ; فإن عيال النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قريبا من عدد ضيفانه هذه الليلة ، فآسى بنصف أو نحوه ، وآسى أبو بكر...