نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا خالد بن سلمة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن، دعا موسى بن طلحة حين عرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال زيد: أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسي: كيف الصلاة عليك؟ قال: " صلوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد "
معنى الحديث باختصار
هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد أبوه بدرا، قيل: وهو أيضا، وقتل أبوه يوم أحد، وكانت وفاته في خلافة عثمان لا يختلفون في ذلك. انظر"جامع المسانيد والسنن" ١/الورقة ٥٣، و"أسد الغابة" ٢/٢٨٤، و"الإصابة" ١/٥٤٧، و"تهذيب الكمال" ١٠/٦٠. والحديث إسناده صحيح، علي بن بحر روى له أبو داود والترمذي وهو ثقة، ومن فوقه من رجال الصحيح. عثمان بن حكيم: هو ابن عبادة بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني. موسى بن طلحة: هوموسى بن طلحة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "نفسي " : تأكيد للمرفوع الذي هو فاعل سألت .
"صلوا " : أي : علي ; كما في رواية النسائي .
"فاجتهدوا " : أي : فيها بالتكرار والإلحاح كما هو شأن الدعاء ، ولفظ النسائي : "واجتهدوا في الدعاء " ، ويحتمل أن المراد : صلوا لله ، فبالغوا في الخشوع والخضوع ، ثم صلوا علي فيها ، وهذا بعيد .
"ثم قولوا .
.
.
إلخ " : أي : ضموا إلى الصلاة الدعاء بالبركة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الصحابة بعد العشرة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
