نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد - إحدى نساء بني عبد الأشهل - تقول: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا وقال: " إياكن وكفر المنعمين " فقلنا: يا رسول الله، وما كفر المنعمين؟ قال: " لعل إحداكن أن تطول أيمتها بين أبويها، وتعنس فيرزقها الله عز وجل زوجا ، ويرزقها منه مالا، وولدا فتغضب الغضبة فتقول : ما رأيت منه يوما خيرا قط وقال: مرة خيرا قط "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، شهر، وهو ابن حوشب -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات. سفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وابن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (٣٦٦) ، وابن سعد في "الطبقات" ٨/١٠ و٣٢٠، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/٦٣٤-٦٣٥، وأبو داود (٥٢٠٤) ، وابن ماجه (٣٧٠١) ، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ (٤٣٦) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٩٠٠) ، وفي "الآداب" (٢٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية الجميع -سوى الطبراني- مختصرة بقصة السلام. وأخرجه الدارمي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتعنس": من عنست الجارية؛ من باب نصر: إذا خرجت من عداد الأبكار من طول مكثها في منزل أهلها، وجاء: عنست الجارية تعنيسا - بالتشديد أيضا، وقيل: لا يقال عنست - بالتشديد - على بناء الفاعل، وإنما يقال: عنست على بناء المفعول، ويقال: عنسها أهلها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
