حديث نبويالحديث 327 من 463

حديث إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه

الراويالزهري
ابدأ القراءة
الكتابمسند القبائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الزهري، أن أبا الدرداء، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نتذاكر ما يكون، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه، فصدقوا، وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه، فلا تصدقوا به ، وإنه يصير إلى ما جبل عليه "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانقطاعه، الزهري لم يدرك أبا الدرداء، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٩٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الزهري لم يدرك أبا الدرداء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فصدقوا": أي: فليس بمستبعد كل البعد، بل هو في محل أن يصدق به العقلاء؛ بخلاف التغير عن الأخلاق التي جبل عليها الإنسان؛ فإنه بمكان من البعد بحيث يستبعد التصديق به كل البعد، فقوله: "فصدقوا" كناية عن عدم الاستبعاد، وقوله: "فلا تصدقوا" كناية عن الاستبعاد، وليس المطلوب أن لا يمكن التغير عن الخلق أصلا، كيف وقد وقع التكليف بالأخلاق الحسنة، والحث عليها، وهذا يقتضي أن الأخلاق قد تكون كسبية، وقد اتفق غالب أصحاب الرياضات على إمكان التغير، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا الدَّرْدَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَتَذَاكَرُ مَا يَكُونُ إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدِّقُوا وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ تَغَيَّرَ عَنْ خُلُقِهِ فَلَا تُصَدِّقُوا بِهِ وَإِنَّهُ يَصِيرُ إِلَى مَا ‏ ‏جُبِلَ ‏ ‏عَلَيْهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من أغضبك قال والله لا أعرف فيهم من أمر محمد ﷺ شيئا إلا أنهم يصلون جميعاالحديث السابقحديث إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من أغضبك قال والله لا أعرف فيهم من أمر محمد ﷺ شيئا إلا أنهم يصلون جميعا

الراوي: أم الدرداء

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢١٧٠٠) ، غير شيخ أحمد فهو هنا محمد بن عبيد الطنافسي. وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن

الراوي: أبي الدرداء

إسناده صحيح على شرط مسلم، محمد بن بكر: هو البرساني، وعبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، وكلاهما روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل اختلاطه. وأخرجه مسلم (٨١١) (٢٦٠) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٣٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، به. وأخرجه المروزي كما في "مختصر قيام الليل" ص ٦٩ من طريق يزيد بن زريع، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٣٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة"= (٧٠١) - من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وسلف نحوه برقم (٢١٧٠٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت له ما لك فقال ما أعرف من أمر محمد ﷺ إلا الصلاة

الراوي: أم الدرداء قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا

الراوي: يوسف بن عبد الله بن سلام

إسناده ضعيف، ميمون أبو محمد المرائي التميصي ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: ميمون أبو محمد شيخ، حدث عنه محمد بن بكر البرساني، لا يعرف، أو هو المرئي. قلنا: يعني ميمون بن موسى، وهو من رجال "التهذيب"، وقد روى عنه محمد بن بكر البرساني، وهو ضعيف كذلك.= وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين يخر يوسف بن عبد الله بن سلام، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو صحابي صغير. وأخرج ابن أبي شيبة ٢/٤١ من طريق حيان، عن جعفر بن كثير بن المطلب السهمي قال: قال أبو الدرداء: أيها الناس، إياكم والالتف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قاء فأفطر قال صدق أنا صببت له وضوءه

الراوي: معدان بن أبي طلحة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، والحسين: هو ابن ذكوان المعلم. وأخرجه الدارمي (١٧٢٨) ، والترمذي في "السنن" (٨٧) عن إسحاق بن منصور، و (٨٧) ، وفي "العلل الكبير" ١/١٦٦-١٦٧، والبيهقي في "الخلافيات" (٦٦٠) من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر، والنسائي في "الكبرى" (٣١٢١) عن عمرو بن علي، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٢١٧-٢١٨ من طريق فضيل ابن درهم، وابن الجارود في "المنتقى" (٨) ، وابن خزيمة (١٩٥٧) من طريق محمد بن يحيى القطيعي، وابن خزيمة أيضا من طريق الحسين بن عيسى= البسطا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن أفضل شيء في الميزان قال ابن أبي بكير أثقل شيء في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن

الراوي: خاله عطاء بن نافع

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن نافع -وهو الكيخاراني- فقد روى له أبو داود والترمذي والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وابن أبي بكير: هو يحيى. واختلف في إسناده على عطاء بن نافع: فرواه الحسن بن مسلم بن يناق -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ١٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٠٠٥) ، والقاسم بن أبي بزة كما سيرد بالأرقام (٢٧٥١٧) و (٢٧٥١٨) و (٢٧٥٣٢) - ومطرف بن طريف كما عند الترمذي (٢٠٠٣) ثلاثتهم عن عطاء بن نافع، بهذا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه؟

راوي الحديث هو الزهري.

ما معنى حديث إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه باختصار؟

إسناده ضعيف لانقطاعه، الزهري لم يدرك أبا الدرداء، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٩٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الزهري لم يدرك أبا الدرداء.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه؟

شرح الحديث قوله: "فصدقوا": أي: فليس بمستبعد كل البعد، بل هو في محل أن يصدق به العقلاء؛ بخلاف التغير عن الأخلاق التي جبل عليها الإنسان؛ فإنه بمكان من البعد بحيث يستبعد التصديق به كل البعد، فقوله: "فصدقوا" كناية عن عدم الاستبعاد، وقوله: "فلا تصدقوا" كناية عن الاستبعاد، وليس المطلوب...