نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خبيب، قال: سمعت عمتي - تقول: وكانت حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال أو إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم " " وكان يصعد هذا، وينزل هذا، فنتعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها النسائي. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخبيب؟ هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (ترجمة أنيسة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٦٦١) -ومن طريقه ابن سعد ٨/٣٦٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨٢- وأخرجه ابن سعد ٨/٣٦٤، والبيهقي ١/٣٨٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن خزيمة (٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨ من طريق روح ووهب، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٨٠) من طريق ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": قد جاء هذا في بلال، فقيل: هذا مقلوب، والصواب: أن بلالا ينادي بليل؛ كما هو الصحيح المشهور في كتب الحديث، وقيل: بل كان الأذان في الليل بين بلال وابن أم مكتوم بالنوبة، فتارة هذا يؤذن بليل، وتارة هذا، وقد سبق في مواضع من "المسند" ما يدل على أن الأذان بليل ما كان عن قصد، وإنما كان خطأ، والله تعالى أعلم.
"فنتعلق به": بالآخر.
"كما أنت": أي: لا تؤذن، وهذا يدل على أن الحكم على العموم كان منوطا بالأذان، لا بطلوع الفجر، وأن المؤذن يجوز له نوع تأخير لمصلحة المتسحرين، والظاهر أن سبب ذلك أن الوارد نوط الحكم بتبين الفجر، لا بطلوعه؛ لقوله تعالى: حتى يتبين [البقرة: 187].
.
.
إلخ.
وعلامة التبين عند العامة هو الأذان، فيقوم مقامه إذا وجد، فيجوز للمؤذن التأخير إلى أن يتبين، لكن أهل العلم على أن المدار على الطلوع، فيشكل هذا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
