نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول: " والله إنكم لتجبنون وتبخلون، وإنكم لمن ريحان الله عز وجل، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج "، وقال سفيان مرة: " إنكم لتبخلون وإنكم لتجبنون "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عمر بن عبد العزيز لا يعرف له سماع من خولة بنت حكيم، ولجهالة ابن أبي سويد -وهو محمد- فقد تفرد بالرواية عنه إبراهيم بن ميسرة، وهو الطائفي المكي، وقال الحافظ: مجهول. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وهو في "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (١٣٦٣) . وأخرجه الحميدي (٣٣٤) ، والترمذي (١٩١٠) ، والباغندى في "مسند عمر ابن عبد العزيز" (١٨) و (١٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٠٩) و (٦١٤) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٠٢، وفي "الأسماء والصفات" (٩٦٤) ، والخطيب في "تاريخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لمن ريحان الله": الإضافة إلى الله تعالى؛ لأنه المعطي، والتشبيه بالريحان؛ لأن الأب يشمه ويضمه إلى نفسه، ويفرح به كما يشم الريحان ويفرح به، والله تعالى أعلم.
"آخر وطأة": - بفتح واو وسكون طاء وهمزة - .
"بوج": - بفتح واو وتشديد جيم - المراد به: الطائف؛ أي: آخر قتال المسلمين كان بالطائف ، فجعل ذلك وطأة الله؛ لأنه بأمره، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
