نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحنس، أن حمزة بن عبد المطلب لما قدم المدينة تزوج خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية من بني النجار قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور حمزة في بيتها، وكانت تحدثه عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث، قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقلت: يا رسول الله، بلغني عنك أنك تحدث أن لك يوم القيامة حوضا ما بين كذا إلى كذا، قال: " أجل، وأحب الناس إلي أن يروى منه قومك "، قالت: فقدمت إليه برمة فيها خبزة - أو خزيرة - فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه فقال: " حس "، ثم قال: " ابن آدم إن أصابه البرد قال: حس، وإن أصابه الحر قال: حس "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرج نحوه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٨٨) من طريق زيد بن الحباب، عن عيسى بن النعمان، عن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس. وعيسى بن النعمان لم نقف له على ترجمة، ثم إن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج من الطبقة الرابعة، فيما ذكر الحافظ في "التقريب"، ولا يثبت له سماع من خولة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٦١، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وانظر ما قبله. قال السندي: قولها: فقدمت: من التقديم. "حس": بفتح الحاء وكسر السين المشددة: كلمة يقو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقدمت": من التقديم.
"حس": - بفتح الحاء وكسر السين المشددة - : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة؛ كالجمرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
