نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال: أرسلني علي بن حسين إلى الربيع بنت معوذ ابن عفراء، فسألتها عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت له، يعني إناء يكون مدا، أو نحو مد وربع، قال سفيان: كأنه يذهب إلى الهاشمي، قالت: " كنت أخرج إليه الماء في هذا، فيصب على يديه ثلاثا، وقال مرة: يغسل يديه قبل أن يدخلهما، ويغسل وجهه ثلاثا، ويمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا ، ويغسل يده اليمنى ثلاثا، واليسرى ثلاثا، ويمسح برأسه ـ وقال مرة: مرتين ـ مقبلا ومدبرا، ثم يغسل رجليه ثلاثا " قد جاءني ابن عم لك، فسألني وهو ابن عباس، فأخبرته، فقال لي: " ما أجد في كتاب الله إلا مسحتين وغسلتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، وقد انفرد به، واضطرب في متنه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.= وأخرجه الحميدي (٣٤٢) ، وأبو داود (١٢٧) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٢٩٩، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٧٧) ، والدارقطني ١/٩٦، والبيهقي في "السنن" ١/٧٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا وبألفاظ مختلفة عبد الرزاق (١١) و (٣٥) و (٦٥) و (١١٩) ، وابن أبي شيبة ١/٢٠، والدارمي (٦٩٠) ، وأبو داود (٣٢٦) ، والترمذي (٣٣) ، وابن ماجه (٣٩٠) و (٤٤٠) و (٤٥٨) ، والطحاوي في "شرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مقبلا ومدبرا": هذا تفسير المرتين، وهو عند التأمل يرجع إلى استيفاء المرة لطرفي الشعرة؛ فإن الشعر إذا مسحت عليه باليد، وجررت اليد، يلتصق طرف منه بالرأس، فلا يصيبه المسح إلا بالإدبار ثانيا إذا تقدم المسح أولا بالإقبال، وإن تقدم أولا بالإدبار، فلا بد أن يكون ثانيا بالإقبال، وبالجملة: فهذا لا يدل على التعدد، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
