نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء، أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعته في حجره، ثم " دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم " قالت: " ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٣٩٠٩) و (٥٤٦٩) ، ومسلم (٢١٤٦) (٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٠٥ من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بصيغة الجزم عقب الرواية (٣٩٠٩) فقال: تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام . قلنا: وهذه الرواية وصلها ابن أبي شيبة ٨/٢٠ و١٤/٣٣٥، ومسلم (٢١٤٦) (٢٦) ، والحافظ في "تغليق التعليق" ٤/٩٥. وأخرجه مسلم (٢١٤٦) (٢٥) ، والطبراني في "الكبير" القطعة من الجزء ١٣/ (٢٢٢) و٢٤/ (٣٢١) و (٣٤٤) من طريق شعيب بن إسحاق، عن هشام بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
