نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب بذي الحليفة، فقال: ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: مني يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمري، فقال: طيبتني أم حبيبة، وزعمت أنها " طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه "، فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها، فغسلته
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، سليمان بن يسار لم يسمع من عمر. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك - فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه بنحوه البزار (١٠٩٩) (زوائد) من طريق إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر، عن عمر، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢١٨ وقال: رواه أحمد والبزار، وزاد بعد الأمر بغسله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحاج الشعث التفل". ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
!.
إلخ": فعل ذلك خوفا من أن يأخذ الناس منه جواز استعمال الطيب حال الإحرام، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
