نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساهم الوجه. قالت: فحسبت أن ذلك من وجع، فقلت: يا نبي الله، ما لك ساهم الوجه؟ قال: " من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس، أمسينا وهي في خصم الفراش "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.= وأخرجه ابن حبان (٥١٦٠) من طريق أبي الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٥٢) من طريق رقبة بن مصقلة، عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي برقم (٢٦٦٧٢) . قال السندي: قولها: وهو ساهم الوجه، أي: متغير الوجه، يقال: سهم لونه: تغير عن حاله لعارض. وهو في خصم الفراش، بضم فسكون، أي: جانبه وطرفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وهي في خصم الفراش": - بضم فسكون - أي: جانبه وطرفه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
