نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كلمني صواحبي أن أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس، فيهدون له حيث كان، فإنهم يتحرون بهديته يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة، فقلت: يا رسول الله، إن صواحبي كلمنني أن أكلمك لتأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت، فإن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة. قالت: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يراجعني، فجاءني صواحبي، فأخبرتهن أنه لم يكلمني، فقلن: لا تدعيه، وما هذا حين تدعينه . قالت: ثم دار، فكلمته، فقلت: إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس، فليهدوا لك حيث كنت، فقالت له مثل تلك المقالة مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يسكت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل الوحي علي وأنا في بيت امرأة من نسائي غير عائشة " فقلت : أعوذ بالله أن أسوءك في عائشة (1) 26513- عن أم سلمة أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم قلن لها إن الناس يتحرون بهداياهم فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، رميثة أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق إنما انفرد عنها أخوها عوف بن الحارث، وذكرها ابن حبان في "الثقات". وعوف بن الحارث بن الطفيل، هو رضيع عائشة أم المؤمنين وابن اخيها لأمها، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وروى له البخاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حماد ابن أسامة. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (ترجمة رميثة بنت الحارث) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٧١٠٩) من طريق أبي كريب، عن أبي أسامة، به. وأخرجه الطبراني ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
