نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، يقال لها شفاء، ترقي من النملة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " علميها حفصة "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن سليمان- وهو ابن أبي= حثمة العدوي - في سماعه من حفصة نظر، فقد جعله الحافظ في "التقريب" في الطبقة الثالثة، كالحسن وابن سيرين، ومثلهم يحتاج في روايته عن الصحابة إلى تصريح بالسماع، ثم إنه قد اختلف في وصله وإرساله، وإرساله أصح، كما سيرد. فرواه الثوري عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر، واختلف عليه: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وعند النسائي في "الكبرى" (٧٥٤٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩٧) - وأبو عامر العقدي - كما في الرواية (٢٦٥٤٠) - ويحيى بن سعيد، وأبو حذيفة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ترقي": كترمي.
"من النملة": - بفتح فسكون - : قروح تخرج في الجنب، ترقى، فتبرأ بإذن الله.
"علميها": أي: رقية النملة، قيل: ما أراد رقية النملة بمعنى القروح، بل إنما أراد كلاما كانت نساء العرب تسميه: رقية النملة، وهو قولهن: العروس تنتعل وتختضب وتكتحل، وكل شيء تفتعل، غير أنها تعصي الرجل، والمقصود: تعريض حفصة بأنها عصت الزوج في إفشاء السر، ولو كانت تعلم رقية النملة لما عصت، وهذا مردود مخالف لصريح الروايات، كيف وقد جاءت الرقية بهذه اللفظة في رواية أبي نعيم: باسم الله ضلت حتى تعود من أفواهها، ولا تضر أحدا، اكشف البأس رب الناس، ذكره الحافظ في "الإصابة" وضمير "ضلت" للقروح المسماة بالنملة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
