نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، قال: كنت عند عائشة قال: قلت أليس الله يقول: {ولقد رآه بالأفق المبين} {ولقد رآه نزلة أخرى} قالت: أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال " إنما ذاك جبريل لم يره في صورته التي خلق عليها، إلا مرتين رآه منهبطا من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. داود - وهو ابن أبي هند - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مطولا ومختصرا النسائى في "الكبرى" (١١٤٠٩) - وهو في= "التفسير" (٤٢٩) - والطبري في تفسير الآية (١٣) من سورة النجم، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٢٢٣ من طريق ابن أبي عدى، بهذا الإسناد. وقرن النسائى والطبري بابن أبي عدي عبد الأعلى. وسلف برقم (٢٥٩٩٣) من طريق يزيد بن هارون، عن داود، به. قال السندي: قولها: أنا أول من سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه، أي: عن الرؤية المذكورة في سورة النجم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
