نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة - يعني الغيم - تلون وجهه، وتغير، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، قالت فذكرت له عائشة بعض ما رأت منه، فقال: وما يدريني لعله كما قال قوم عاد : {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم، قالوا: هذا عارض ممطرنا، بل هو ما استعجلتم به، ريح فيها عذاب أليم} "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ العنبري، وعطاء: هو ابن أبى رباح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨٣١) ، وابن ماجه (٣٨٩١) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد.= وأخرجه ابن راهويه (١٢٢٠) ، والبخاري في "صحيحه" (٣٢٠٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٠٨) ، ومسلم (٨٩٩) (١٥) ، والترمذي (٣٢٥٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٩٢) - وهو في "التفسير" (٥١٢) - وأبو يعلى (٤٧١٣) ، وابو الشيخ في "العظمة" (٨٢٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٠، والبغوي في "شرح السنة" (١١٥٢) ، وفي "تفسيره" - سورة الأحقاف الآية (٢٤) - من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
