نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحب لقاء الله عز وجل، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله عز وجل، كره الله لقاءه، فقالت عائشة: يا رسول الله كراهية لقاء الله أن يكره الموت، فوالله إنا لنكرهه، فقال: لا ليس بذاك، ولكن العبد المؤمن إذا قضى الله عز وجل قبضه فرج له عما بين يديه من ثواب الله عز وجل، وكرامته، فيموت حين يموت، وهو يحب لقاء الله عز وجل، والله يحب لقاءه، وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله عز وجل قبضه فرج له عما بين يديه من عذاب الله عز وجل، وهوانه، فيموت حين يموت، وهو يكره لقاء الله، والله يكره لقاءه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة الحسن، وفي سماعه من عائشة نظر، فقد قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ٤٣: ويروى حكايات عن الحسن أنه سمع من عائشة وهي تقول: إن نبيكم بريء ممن فرق دينه. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد العبدي. وأخرج صدر الحديث منه القضاعي في "مسند الشهاب" (٤٣٠) من طريق عمران، عن الحسن، به. وسلف صدره كذلك برقم (٢٤١٧٢) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا في تخريجه الزيادة الوارده عند مسلم وغيره، التي تصح بها هذه الرواية المطولة. قال السندي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
