نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة، تغير وجهه، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فذكر ذلك له، فقال: " ما أمنت أن يكون كما قال الله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديته} إلى {ريح فيها عذاب أليم} "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٠٠) ، وفي "تفسيره" ٢/٣٤٧، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (١٢٢١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٨٣٢) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٧٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٣. وسيأتي برقم (٢٦٠٣٧) . وسلف نحوه برقم (٢٤٣٦٩) . قولها: مخيلة: قال الحافظ: بفتح الميم، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة: هي السحابة التي يخال فيها المطر. وقال السندي: قولها: تغير وجهه، أي: خوفا من أن يكون عذابا. ودخل وخرج . إلخ: كناية عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تغير وجهه": أي: خوفا من أن يكون عذابا.
"ودخل وخرج.
.
.
إلخ": كناية عن الاضطراب، وعدم الاستقرار على حالة واحدة من كثرة الخوف، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
