نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة، أم المؤمنين: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام كبر، ويقول: " اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم "(1) 25226- عن أبو سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفثه ونفخه "(2) 25227- قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه " قالوا: يا رسول الله، وما همزه ونفخه ونفثه؟ قال: " أما همزه، فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم، وأما نفخه فالكبر، وأما نفثه فالشعر " (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، عكرمة بن عمار: وهو العجلي- وإن كان ضعيف= الووأية عن يحيى بن أيي كثير- قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وقراد أبو نوح -وهو عبد الوحمن بن غزوان- أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٧٦٨) ، والبيهقي في "الدعوات" (٣٧٤) ، وفي "الأسماء والصفات" (١٣٨) من طريق قراد أبي نوح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٧٠) (٢٠٠) ، وأبو داود (٧٦٧) ، والترمذي (٣٤٢٠) ، والنسمائي فى "المجتبى" ٣/٢١٢-٢١٣، وفي "السنن الكبرى" (١٣٢٢) ، وابن ماجه (١٣٥٧) ، وابن نصر في "قيام الليل" ص٤٨، وابن خزيمة (١١٥٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
