نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أسامة عثر بعتبة الباب، فدمي. قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمصه ويقول: " لو كان أسامة جارية، لحليتها، ولكسوتها حتى أنفقها "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي. وقد اختلف في سماع البهي- وهو عبد الله مولى مصعب بن الزبير- من عائشة، فنفاه أحمد، وأثبته البخاري، وقال العلائي في "جامع التحصيل": أخرج مسلم لعبد الله البهي عن عائشة حديثا، وكأن ذلك على قاعدته. قلنا: قد أخرجه بالعنعنة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٦١-٦٢، وابن أبي شيبة ١٢/١٣٩-١٤٠، وابن ماجه (١٩٧٦) ، وأبو يعلى (٤٥٩٧) ، وابن حبان (٧٠٥٦) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠١٧) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" (في ترجمة أس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنفقها" : - بالتشديد - أي: أروجها بين الأزواج، كأنه قال ذلك لعدم حسن صورته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
