نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين، أو ثلاثة، لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل، قال عفان: حدثنيه حماد، عن شميسة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سمعته بعد يحدثه عن شميسة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: بعد في حج أو عمرة، قال: " ولا أظنه إلا قال: في حجة الوداع "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة شميسة، وسماها حماد (وهو ابن سلمة) مرة: سمية - كما بسطنا ذلك في الرواية (٢٤٦٤٠) ، وقد قال الحافظ في "الأطراف" ٩ / ٣٠٩ بعد إيراده هذا الإسناد من طريقها: وأظنها سمية التي مرت، لكنه جزم في "النكت الظراف" ١٢ / ٣٩٣ أنها سمية - ولتردد حماد بين وصله وإرساله، كما ذكر عفان - وهو ابن مسلم - شيخ أحمد في آخر الحديث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨ / ١٢٦ - ١٢٧ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وسلف بقطعة أخرى منه برقم (٢٤٦٤٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
