نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت عندنا أم سلمة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم عند جنح الليل، قالت: فذكرت شيئا صنعه بيده، قالت: وجعل لا يفطن لأم سلمة، قالت: وجعلت أومئ إليه حتى فطن، قالت أم سلمة: أهكذا الآن، أما كان واحدة منا عندك، إلا في خلابة كما أرى، وسبت عائشة، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ينهاها، فتأبى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " سبيها "، فسبتها، حتى غلبتها، فانطلقت أم سلمة إلى علي وفاطمة، فقالت: إن عائشة سبتها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال علي لفاطمة: اذهبي إليه، فقولي: إن عائشة قالت لنا، وقالت لنا، فأتته، فذكرت ذلك له، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها حبة أبيك ورب الكعبة "، فرجعت إلى علي، فذكرت له الذي قال لها، فقال: أما كفاك، إلا أن قالت لنا عائشة، وقالت لنا حتى أتتك فاطمة، فقلت لها: " إنها حبة أبيك ورب الكعبة "، (1) 24987- عن أم محمد، امرأة أبيه، قالت: وكانت تغشى عائشة، قالت: كانت عندنا زينب بنت جحش فذكر نحو حديث سليم بن أخضر، إلا أن سليما قال: أم سلمة (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف على نكارة في متنه، علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف، وأم محمد امرأة والد علي بن زيد - وهي أمية بنت عبد الله ويقال: أمينة - مجهولة، إذ لم يرو عنها سوى ابن زوجها علي بن زيد، ولم يوثقها أحد. ثم إنه اختلف على ابن عون في متنه، فرواه سليم بن أخضر - كما في هذه الرواية - عن ابن عون، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، قالت: كانت عندنا أم سلمة. ورواه أزهر - وهو ابن سعد السمان - كما في الرواية التي بعدها (٢٤٩٨٧) - ومعاذ بن معاذ - فيما أخرجه أبو داود (٤٨٩٨) ، والطبري في "تفسيره" ٢٥ / ٣٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"صنعه بيده": كمد اليد إليها.
"لأم سلمة": أي: لا يرى أن هذه أم سلمة، بل يرى أنها عائشة.
"إلا في خلابة": أي: خديعة؛ فإن مد اليد ثم الإعراض يشبه الخديعة.
"ينهاها": أي: عن سب عائشة.
"اذهبي إليه": أي: النبي صلى الله عليه وسلم.
"فقال: أما كفاك": أي: فقال علي للنبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
