نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر، ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه، إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل شيئا قط فمنعه، إلا أن يسأل مأثما، فإنه كان أبعد الناس منه، ولا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف بهذه السياقة. حماد بن زيد شك في هذا الإسناد، فقال: حدثنا معمر ونعمان أو أحدهما، عن الزهري. ومعمر [[تأتي]] (*) روايته من طريق عبد الرزاق برقم (٢٥٩٥٦) ، وليست فيه هذه الزيادة. والنعمان: وهو= ابن راشد ضعيف، سيىء الحفظ، قال البخاري: في حديثه وهم كثير، وقال أحمد: مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير. قلنا: وقد خالف الرواة في هذا الحديث عن الزهري، فزاد فيه قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل - عليه السلام - يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة. قال الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٣٤: وهذه الأل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
