نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، أن أبا بكر الصديق دخل عليها، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله وبكى، ثم قال: " بأبي أنت وأمي، والله لا يجمع الله عز وجل عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي قد كتبت عليك، فقد متها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق= وهو المروزي - فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه مطولا ابن سعد في "الطبقات" ٢ / ٢٦٥ - ٢٦٦ و٢٦٩ - ٢٧٠، والبخاري (١٢٤١) (١٢٤٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٤ / ١١، وفي "الكبرى" (١٩٦٨) ، وابن حبان (٦٦٢٠) [١٤ / ٥٨٨] من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٥٢) و (٤٤٥٣) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧ / ٢١٥ من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) . قال السندي: قولها: فتيمم، أي: قصد. قوله: لا ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حبرة": كعنبة.
"لا يجمع الله": قاله ردا لمن زعم أنه يقوم بعد هذا الموت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
