نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، وهو على حاله، ثم استأذن عمر، فأذن له، وهو على حاله، ثم استأذن عثمان، فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله، استأذن عليك أبو بكر وعمر فأذنت لهما، وأنت على حالك، فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك، فقال: " يا عائشة ألا أستحيي من رجل، والله إن الملائكة تستحي منه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حالة عبد الله بن سيار، فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقة عن غير ابن حبان، وبقية رجال ثقات رجال الشيخين. مروان: أخو ابن معاوية الفزاري. وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٠١٨) عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٠٣) ، ومسلم (٢٤٠١) ، وأبو يعلى (٤٨١٥) ، وابن حبان (٦٩٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٣٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٩٩) من طرق عن عائشة، به. وقوله: كاشفا عن فخذيه؛ جاء عند مسلم: أو ساقيه. على الشك. وسيأتي نحوه برقمي (٢٥٢١٦) و (٢٥٣٣٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
