نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: " ما هذه؟ " فأخبرته بما قالت: فقال: " صدقت "، قالت: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: " اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة. جسرة- وهي بنت دجاجة- لم يوثقها سوى العجلي، وابن حبان، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦٧: عندها عجائب. لقدامة بن عبد الله العامري- ويكنى أبا روح- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وحكى الحافظ عن ابن أبي خيثمة أن سفيان الثوري كان يسميه فليتا، وتابعه على ذلك ابن ماكولا، والدارقطني قبله، لكنه فرق بين فليت العامري هذا، وفليت بن خليفة الذي يكنى أبا حسان. وقد ورد في إسناد النسائي وهو الآتي من طريق سفيان ما يشير إلى أنهما راو واحد له كنيتان: أبو روح وأبو حسان. وبقية…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والجلد": أي: جلد البدن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
