حديث نبويالحديث 301 من 3018

حديث كان رسول الله ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه ريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل

الراويعائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى، ويحب العسل، وكان (٢) إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك؟، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل، فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، وقلت: إذا دخل عليك، فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسول الله، أكلت مغافر؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح؟، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه ريح، فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول له: ذلك، وقولي له: أنت يا صفية، فلما دخل على سودة، قالت سودة: والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادئه بالذي قلت لي، وإنه لعلى الباب فرقا منك، فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أكلت مغافر؟ قال: " لا "، قلت: فما هذه الريح؟ قال: " سقتني حفصة شربة عسل "، قالت : جرست نحله العرفط، فلما دخل علي، قلت له: مثل ذلك، ثم دخل على صفية فقالت له: مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله، ألا أسقيك منه؟ قال: " لا حاجة لي به "، قالت: تقول سودة: سبحان الله، والله لقد حرمناه قلت لها: اسكتي

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن أبي شيبة ٨/٢٢٤، وإسحاق بن راهوية (٨٣١) ، وعمد بن حميد في "المنتخب" (١٤٨٩) ، والبخاري (٥٤٣١) = و (٥٥٩٩) و (٥٦١٤) و (٥٦٨٢) و (٦٩٧٢) ، ومسلم (١٤٧٤) (٢١) ، وأبو داود (٣٧١٥) ، والترمذي في "جامعه" (١٨٣١) ، وفي "الشمائل" (١٦٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٦٢) ، وابن ماجه (٣٣٢٣) ، وأبو يعلى (٤٧٤١) و (٤٨٩٦) و (٤٩٥٧) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٠٣، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٢٩) ، والخطيب في "تاريخه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فيدنو منهن": بالتقبيل وغيره، لا بالجماع.
"لنحتالن له": حتى لا يقعد عندها أكثر مما يجلس عند غيرها.
"مغافر": جمع مغفور - بالضم - وهو صمغ حلو له رائحة كريهة.
"جرست": أي: أكلت.
"العرفط": - بضم عين مهملة وسكون راء وضم فاء - : شجر له صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحلة حصل في عسلها من ريحه.
"فرقا" بفتحتين - أي: خوفا منك يا عائشة.
"حرمناه" - بالتخفيف - أي: جعلناه محروما من العسل، وهو يحبه.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ وَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ فَدَخَلَ عَلَى ‏ ‏حَفْصَةَ ‏ ‏فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لِي أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا ‏ ‏عُكَّةَ ‏ ‏عَسَلٍ فَسَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهُ فَقُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ‏ ‏لِسَوْدَةَ ‏ ‏وَقُلْتُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَإِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ فَقُولِي لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِرَ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ لَا فَقُولِي لَهُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ سَقَتْنِي ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏شَرْبَةَ عَسَلٍ فَقُولِي لَهُ ‏ ‏جَرَسَتْ ‏ ‏نَحْلُهُ ‏ ‏الْعُرْفُطَ ‏ ‏وَسَأَقُولُ لَهُ ذَلِكَ فَقُولِي لَهُ أَنْتِ يَا ‏ ‏صَفِيَّةُ ‏ ‏فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى ‏ ‏سَوْدَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏سَوْدَةُ ‏ ‏وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كِدْتُ أَنْ أُبَادِئَهُ بِالَّذِي قُلْتِ لِي وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ ‏ ‏فَرَقًا ‏ ‏مِنْكِ فَلَمَّا ‏ ‏دَنَا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِرَ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ قَالَ سَقَتْنِي ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏شَرْبَةَ عَسَلٍ قُلْتُ ‏ ‏جَرَسَتْ ‏ ‏نَحْلُهُ ‏ ‏الْعُرْفُطَ ‏ ‏فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ قُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى ‏ ‏صَفِيَّةَ ‏ ‏فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى ‏ ‏حَفْصَةَ ‏ ‏قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي بِهِ قَالَ تَقُولُ ‏ ‏سَوْدَةُ ‏ ‏سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ قُلْتُ لَهَا اسْكُتِي ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيمالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ ما تحت الكعب من الإزار في النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وقد علقه البخاري (٤٧٥٧) بصيغة الجزم عن أبي أسامة، ووصله من طريقه مسلم (٢٧٧٠) (٥٨) ، والترمذي (٣١٨٠) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/٨٩ و٩٣-٩٤، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٥٠) ، والحافظ في "تعليق التعليق" ٤/٢٦٦-٢٦٨، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من= حديث هشام بن عروة، ورواه يونس بن يزيد ومعمر وغير واحد عن الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ ما تحت الكعب من الإزار في النار

الراوي: محمد يعني ابن إسحاق قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي نبيه: وهو أخو محمد ابن إبراهيم التيمي. ترجم له الحافظ في "التعجيل"، ولم يذكر في الرواة عنه سوى محمد بن إسحاق، ولم يؤثر توفيقه عن غير ابن حبان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٩١، وإسحاق بن راهوية (١٧٥٩) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٩/٧٧ (الكنى) من طريق عبدة، عن ابن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٢٣ وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، وقد صرج ابن إسحاق بالسماع. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٩٣١٩) بإسناد صحيح، وذكرنا أحاد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبى تقولين لا ورب إبراهيم عليه السلام

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٢٢٨) ، ومسلم (٢٤٣٩) ، وأبو يعلى (٤٨٩٤) والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧، والخطيب في "تاريخه" ٣/٦١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٣٨) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٧٩، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١١٩) من طريق أبي الزناد، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٧٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٠٣) ، ومسلم (٢٤٣٩) من طريق عبدة بن سليمان، والنسائي في "الكبرى" (٩١٥٦) ، وأبو يعلى (٤٨٩٣) ، وابن حبان (٧١١٢) ، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يباشر وهو صائم ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج

الراوي: عائشة

حديث صحيح. طلحة بن يحيى- وهو ابن طلحة بن عبيد الله، وإن=كان فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح- متابع كما في الرواية (٢٤١٣٠) ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وعائشة بنت طلحة: هي بنت طلحة بن عبيد الله، وهي عمة طلحة بن يحيى، وعائشة خالتها. وأخرج مالك في "الموطأ" ١/٢٩٢ عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن عائشة بنت طلحة أخبرت أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها زوجها هنالك، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو صائم، فقالت له عائشة: ما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله إني لأعلمكم بالله عز وجل وأتقاكم له قلبا

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٢٠) من طريق عبدة- وهو ابن سليمان الكلابي-، عن هشام بهذا الإسناد. وسلف مختصرا برقم (٢٤٢٨٩) . وبمميأتي بنحوه برقم (٢٤١٨٠) و (٢٤٣٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرغم الله بأنفك والله ما أنت بفاعل ما قال لك ولا تركت رسول الله ﷺ

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وأخرجه مسلم (٩٣٥) ، وابن حبان (٣١٥٥) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد، ولفظ الفقرة الأخيرة منه عند مسلم: قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء. وأخرجه البخاري (١٢٩٩) و (١٣٠٥) و (٤٢٦٣) ، ومسلم (٩٣٥) ، وأبو داود (٣١٢٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٤-١٥، وفي "الكبرى" (١٩٧٤) ، وابن حبان (٣١٤٧)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه ريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه ريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل؟

راوي الحديث هو عائشة قالت.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه ريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن أبي شيبة ٨/٢٢٤، وإسحاق بن راهوية (٨٣١) ، وعمد بن حميد في "المنتخب" (١٤٨٩) ، والبخاري (٥٤٣١) = و (٥٥٩٩) و (٥٦١٤) و (٥٦٨٢) و (٦٩٧٢) ، ومسلم (١٤٧٤) (٢١) ، وأبو داود (٣٧١٥) ، والترمذي في "جامعه" (١٨٣١) ، وفي "الشمائل" (١٦٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٦٢) ، وابن ماجه (٣٣٢٣) ، وأبو يعلى (٤٧٤١) و (٤٨٩٦) و (٤٩٥٧) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٠٣، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٢٩) ، والخطيب في "تاريخه…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يشتد عليه أن يوجد منه ريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل؟

شرح الحديث قوله: "فيدنو منهن": بالتقبيل وغيره، لا بالجماع. "لنحتالن له": حتى لا يقعد عندها أكثر مما يجلس عند غيرها. "مغافر": جمع مغفور - بالضم - وهو صمغ حلو له رائحة كريهة. "جرست": أي: أكلت. "العرفط": - بضم عين مهملة وسكون راء وضم فاء - : شجر له صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحل...